الرئيسية التسجيل
الخروج التحكم

 تابع التغطيه من هنا


العودة   المجالس التاريخية > المجالس العامة > مجلس الشريعة الأسلامية
أهلا وسهلا بك إلى المجالس التاريخية.
يسعدنا ويشرفنا أن نرحب بكم ، إذا كانت هذه زيارتكم الأولى للمجالس ، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة معنـــا .... وياهلا ومرحباء بالجميع ,,,

إضافة رد
قديم 01-07-2009, 09:54 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
احمد البدري
اللقب:
" مشرف المجلس الأسلامي "
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية احمد البدري

البيانات
التسجيل: Mar 2007
العضوية: 5794
المشاركات: 6,568 [+]
بمعدل : 1.36 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 20
نقاط التقييم: 20
احمد البدري is on a distinguished road

الإتصالات
الحالة:
احمد البدري غير متصل
وسائل الإتصال:

المنتدى : مجلس الشريعة الأسلامية
افتراضي الصبر على أقدار الله

[align=center]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين أمابعد:


فاتقوا الله ـ عباد الله ـ حق التقوى، فبالتقوى زيادة النعم، ودفع النقم.


أيها المسلمون، لقد قدر الله مقادير الخلائق وآجالهم، ونسخ آثارهم وأعمالهم، وقسم بينهم معايشهم

وأموالهم، وخلق الموت والحياة ليبلوهم أيهم أحسن عملاً. والإيمان بقضاء الله وقدره ركن من أركان الإيمان، وما في الأرض من حركة أو سكون إلا بمشيئة الله وإرادته، وما في الكون كائن بتقدير الله

وإيجاده. والدنيا طافحة بالأنكاد والأكدار، مطبوعة على المشاق والأهوال، والعوارضُ والمحنُ فيها هي كالحر والبرد لا بد للعبد منها، {وَلَنَبْلُوَنَّكُم بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنفُسِ

وَالثَّمَرَاتِ ? وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ} [البقرة: 155]، والقواطع محن يتبين بها الصادق من الكاذب، {أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ} [العنكبوت:2]، والنفس لا تزكو إلا بالتمحيص، والبلايا تُظهر الرجال، يقول ابن الجوزي: "من أراد أن تدوم له السلامة والعافية من غير بلاء فما عرف التكليف ولا أدرك التسليم"[1].



ولا بد من حصول الألم لكل نفس، سواء آمنت أم كفرت، والحياة مبنية على المشاق وركوب الأخطار،

ولا يطمع أحد أن يخلص من المحنة والألم، والمرء يتقلب في زمانه في تحول من النعم واستقبال للمحن.




آدم عليه السلام سجدت له الملائكة، ثم بعد بُرهة يُخرج من الجنة. وما الابتلاء إلا عكس المقاصد

وخلاف الأماني، والكل حتم يُتجرّع مرارته، ولكن ما بين مقِلٍّ ومستكثر، يُبتلى المؤمن ليهذَّب لا ليعذَّب،

فتن في السراء، ومحن في الضراء، {وَبَلَوْنَاهُم بِالْحَسَنَاتِ وَالسَّيِّئَاتِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ} [الأعراف: 168]، والمكروه قد يأتي بالمحبوب، والمرغوب قد يأتي بالمكروه، فلا تأمن أن توافيك المضرة من جانب

المسرة، ولا تيأس أن تأتيك المسرة من جانب المضرة، قال عز وجل: {وَعَسَى? أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ? وَعَسَى? أَن تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ ? وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ} [البقرة: 216].



فوطّن نفسك على المصائب قبل وقوعها، ليهن عليك وقعها، ولا تجزع بالمصائب، فللبلايا أمد محدود

عند الله، ولا تسخط بالمقال، فرب كلمة جرى بها اللسان هلك بها الإنسان، والمؤمن الحازم يثبت

للعظائم، ولا يتغير فؤاده ولا ينطق بالشكوى لسانه، وخفف المصاب على نفسك بوعد الأجر وتسهيل الأمر، لتذهب المحن بلا شكوى، وما زال العقلاء يظهرون التجلد عند المصاب لئلا يتحملوا مع النوائب

شماتة الأعداء، والمصيبة إن بدت لعدوّ سُرَّ واستبشر بها، وكتمان المصائب والأوجاع من شيم

النبلاء، فصابر هجير البلاء، فما أسرع زواله، وغاية الأمر صبر أيام قلائل،


وما هلك الهالكون إلا من نفاد الجَلَد، والصابرون مجزيون بخير الثواب، {وَلَنَجْزِيَنَّ الَّذِينَ صَبَرُوا أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} [النحل: 96]، وأجورهم مضاعفة، {أُولَ?ئِكَ يُؤْتَوْنَ أَجْرَهُم مَّرَّتَيْنِ بِمَا صَبَرُوا}

[القصص: 54]، بل وبغير حساب، والله معهم، والنصر والفرج معلق بصبرهم، وما منعك ربك ـ أيها المبتلى ـ إلا لتعطى، ولا ابتلاك إلا لتعافى، ولا امتحنك إلا لتصَفَّى، يبتلي بالنعم، وينعم بالبلاء، فلا تضيّع

زمانك بهمّك بما ضمن لك من الرزق، فما دام الأجل باقياً كان الرزق آتيا، قال تعالى: {وَمَا مِن دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا} [هود: 6]، وإذا أغلق عليك بحكمته طريقاً من طرقه فتح لك برحمته طريقاً أنفع لك منه.



بالابتلاء يُرفع شأن الأخيار، ويعظم أجر الأبرار، يقول سعد بن أبي وقاص قلت: يا رسول الله، أي الناس

أشد بلاءٌ؟ قال: «الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل؛ يبتلى الرجل على حسب دينه، فإن كان في دينه صلبا اشتد

بلاؤه، وإن كان في دينه رقة ابتلي على قدر دينه، فما يبرح البلاء بالعبد حتى يتركه يمشي على الأرض وما عليه خطيئة» [رواه الترمذي وهو حسن صحيح][2].



وطريق الابتلاء معبر شاق، تعب فيه آدم، ورمي في النار الخليل، وأضجِع للذبح إسماعيل، وألقي في

بطن الحوت يونس، وقاسى الضر أيوب، وبيع بثمن بخس يوسف، وألقي في الجب إفكاً، وفي السجن

ظلماً، وعالج أنواع الأذى نبينا محمد، وأنت على سنة الابتلاء سائر، والدنيا لم تصفُ لأحد، ولو نال

منها ما عساه أن ينال، يقول المصطفى: «من يرد الله به خيراً يصب منه» [رواه البخاري] [3].


قال بعض أهل العلم: "من خلقه الله للجنة لم تزل تأتيه المكاره"، والمصيبة حقاً إنما هي المصيبة في

الدين، وما سواها من المصائب فهي عافية، فيها رفع الدرجات، وحط السيئات، وكل نعمة لا تُقرّب من الله فهي بلية، والمصاب من حُرِم الثواب، فلا تأس على ما فاتك من الدنيا، فنوازلها أحداث، وأحاديثها

غموم، وطوارقها هموم، الناس معذبون فيها على قدر هممهم بها، الفرح بها هو عين المحزون عليه،

آلامها متولدة من لذاتها، وأحزانها من أفراحها، يقول أبو الدرداء : "من هوان الدنيا على الله أنه لا يُعصى إلا فيها، ولا ينال ما عنده إلا بتركها" [4].



فتشاغل بما هو أنفع لك من حصول ما فاتك، من رفع خلل، أو اعتذار عن زلل، أو وقوف على الباب

إلى رب الأرباب، وتلمّح سرعة زوال بليتك تهن، فلولا كرب الشدة ما رُجيت سعة الراحة، وأجمع

اليأس مما في أيدي الناس تكن أغناهم، ولا تقنط فتُخذل، وتذكر كثرة نعم الله عليك، وادفع الحزن

بالرضا بمحتوم القضا، فطول الليل وإن تناهى فالصبح له انفلاج، وآخر الهم أول الفرج، والدهر لا يبقى

على حال، بل كل أمر بعده أمر، وما من شدة إلا ستهون، ولا تيأس وإن تضايقت الكروب، فلن يغلب

عسر يسرين، واضرع إلى الله يزهو نحوك الفرج، وما تجرّع كأس الصبر معتصم بالله إلا أتاه المخرج،

يعقوب عليه السلام لما فقد ولداً وطال عليه الأمد، لم ييأس من الفرج، ولما أُخد ولده الآخر لم ينقطع أمله من الواحد الأحد، بل قال: {عَسَى اللَّهُ أَن يَأْتِيَنِي بِهِمْ جَمِيعًا} [يوسف: 83].



وربنا وحده له الحمد، وإليه المشتكى، فإذا تكالبت عليك الأيام، وأغلقت في وجهك المسالك والدروب،

فلا ترجُ إلا الله في رفع مصيبتك ودفع بليتك، وإذا ليلة اختلط ظلامها، وأرخى الليل سربال سترها، قلب

وجهك في ظلمات الليل في السماء، وارفع أكف الضراعة، وناد الكريم أن يفرج كربك، ويسهل أمرك،

وإذا قوي الرجاء، وجمع القلب في الدعاء لم يرد النداء، {أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ} [النمل: 62]، وتوكل على القدير، والجأ إليه بقلب خاشع ذليل يفتح لك الباب، يقول الفضيل بن

عياض: "لو يئست من الخلق لا تريد منهم شيئاً لأعطاك مولاك كل ما تريد" [5].



إبراهيم عليه السلام ترك هاجر وابنه إسماعيل بواد لا زرع فيه ولا ماء، فإذا هو نبيٌ يأمر أهله

بالصلاة والزكاة، ومضى يونس مجرداً في العراء، ومن فوّض أمره إلى مولاه حاز مناه، وأكثر من

دعوة ذي النون: {لَّا إِلَ?هَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ} [الأنبياء: 87]، يقول العلماء: ما دعا

بها مكروب إلا فرج الله كربه، يقول ابن القيم: "وقد جُرب أن من قال: {أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ


الرَّاحِمِينَ} [الأنبياء:83]، سبع مرات كشف الله ضره"[6]، فألقِ كنفك بين يدي الله، وعلّق رجاءك به، وسلِّم الأمر للرحيم، واسأله الفرج، واقطع العلائق عن الخلائق، وتحرّ أوقات الإجابة، كالسجود وآخر

الليل، وإياك أن تستطيل زمن البلاء، وتضجر من كثرة الدعاء، فإنك مبتلى بالبلاء، متعبَّد بالصبر

والدعاء، ولا تيأس من روح الله وإن طال البلاء، فالفرج قريب، وسل فاتح الأبواب فهو الكريم، {وَإِن يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ} [يونس: 107]، وهو الفعال لما يريد.


بلغ زكريا عليه السلام من الكبر عتيا، ثم وُهب بسيد من فضلاء البشر وأنبيائهم، وإبراهيم بُشر بولد

وامرأته تقول بعد يأس من حالها: {أَأَلِدُ وَأَنَا عَجُوزٌ وَهَ?ذَا بَعْلِي شَيْخًا} [هود: 72]، وإن استبطأت الرزق فأكثر من التوبة والاستغفار، فإن الزلل يوجب العقوبة، وإذا لم تر للإجابة أثراً فتفقد أمرك، فربما لم


تصدق توبتك فصححها، ثم أقبل على الدعاء، فلا أعظم جوداً ولا أسمح يداً من الجواد، وتفقد ذوي المسكنة، فالصدقة ترفع وتدفع البلاء، وإذا كشفت عنك المحنة فأكثر من الحمد والثناء، واعلم أن


الاغترار بالسلامة من أعظم المحن، فإن العقوبة قد تتأخر، والعاقل من تلمَّح العواقب، فأيقن دوماً بقدر الله وخلقه وتدبيره، واصبر على بلائه وحكمه، واستسلم لأمره.

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم: {قُل لَّن يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلَانَا ? وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ} [التوبة: 51].


أيها المسلمون،

الأحوال لا تثبت على حال، والسعيد من لازم التقوى، إن استغنى زانته، وإن افتقر

أغنته، وإن ابتلي جملته، فلازم التقوى في كل حال، فإنك لا ترى في الضيق إلا السعة، ولا في المرض

إلا العافية، ولا في الفقر إلى الغنى، والمقدور لا حيلة في دفعه، وما لم يُقدّر لا حيلة في تحصيله،

والرضا والتوكل يكتنفان المقدور، والله هو المتفرد بالاختيار والتدبير، وتدبيره لعبده خير من تدبير العبد

لنفسه، وهو أرحم به منه بنفسه، يقول داود بن سليمان رحمه الله: "يستدل على تقوى المؤمن بثلاث:

حسن التوكل فيما لم ينل، وحسن الرضا فيما قد نال، وحسن الصبر فيما قد فات"[1]، ومن رضي

باختيار الله أصابه القدر وهو محمود مشكور ملطوف به، وإلا جرى عليه القدر وهو مذموم غير

ملطوف به، ومع هذا فلا خروج عما قُدّر عليك.

قيل لبعض الحكماء: "ما الغنى؟"، قال: "قلة تمنيك، ورضاك بما يكفيك".

يقول شريح رحمه الله: "ما أصيب عبد بمصيبة إلا كان له فيها ثلاث نعم: أنها لم تكن في دينه، وأنها لم تكن أعظم مما كانت، وأن الله رزقه الصبر عليها إذ صبر".

ثم صلوا وسلموا ـ عباد الله ـ على خير خلق الله محمد بن عبد الله، فقد أمركم بالصلاة والسلام على

نبيه، فقال في محكم التنزيل: {إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ? يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} [الأحزاب: 56].



الحمد لله على إحسانه، والشكر له على توفيقه وامتنانه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن سيدنا ونبينا محمداً عبده ورسوله، صلى الله عليه، وعلى آله وأصحابه وسلم تسليماً مزيداً.

بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم، ونفعني الله وإياكم بما فيه من الآيات والذكر الحكيم، أقول ما تسمعون، وأستغفر الله لي ولكم ولجميع المسلمين من كل ذنب فاستغفروه، إنه هو الغفور الرحيم

المصدر/موقع وذكر

تحياتي للجميع[/align]

hgwfv ugn Hr]hv hggi




hgwfv ugn Hr]hv hggi hgwfv ugn Hr]hv hggi hggi hgwfv












توقيع : احمد البدري




"نحن قوم أعزنا الله بالإسلام فإن ابتغينا العزة في غيره أذلنا الله"
عـــــمـــــر بن الخطــــــــاب

عرض البوم صور احمد البدري   رد مع اقتباس
قديم 01-07-2009, 01:59 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
الشموخ الوايلي
اللقب:
عضو المجالس النشط
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Feb 2009
العضوية: 18863
المشاركات: 320 [+]
بمعدل : 0.08 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 12
نقاط التقييم: 20
الشموخ الوايلي is on a distinguished road

الإتصالات
الحالة:
الشموخ الوايلي متصل الآن
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : احمد البدري المنتدى : مجلس الشريعة الأسلامية
افتراضي

[glow=000000]يعطيك العافيه مشرفنا العزيز
وجزاك الله كل خير .. ونفعك الله بما تعلمت ,, ونفع الله بك
ودمتم بخير[/glow]












عرض البوم صور الشموخ الوايلي   رد مع اقتباس
قديم 01-07-2009, 04:46 PM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
احمد البدري
اللقب:
" مشرف المجلس الأسلامي "
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية احمد البدري

البيانات
التسجيل: Mar 2007
العضوية: 5794
المشاركات: 6,568 [+]
بمعدل : 1.36 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 20
نقاط التقييم: 20
احمد البدري is on a distinguished road

الإتصالات
الحالة:
احمد البدري غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : احمد البدري المنتدى : مجلس الشريعة الأسلامية
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الله يجزاك الجنه اخوي الشموخ الوايلي


والله يعاافيك مشكور على المرور


تحياتي لك












توقيع : احمد البدري




"نحن قوم أعزنا الله بالإسلام فإن ابتغينا العزة في غيره أذلنا الله"
عـــــمـــــر بن الخطــــــــاب

عرض البوم صور احمد البدري   رد مع اقتباس
قديم 01-07-2009, 07:10 PM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
الــويــ تغريد ــلان
اللقب:
(*§ عضـو المجالس المميـز §*)
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية الــويــ تغريد ــلان

البيانات
التسجيل: Jun 2009
العضوية: 20242
المشاركات: 3,821 [+]
بمعدل : 0.95 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 15
نقاط التقييم: 23
الــويــ تغريد ــلان is on a distinguished road

الإتصالات
الحالة:
الــويــ تغريد ــلان متصل الآن
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : احمد البدري المنتدى : مجلس الشريعة الأسلامية
افتراضي

الله يجزاااك خير


ويعطيك الف عافيه



الله يجعله في موزين حسناتك

تقبل تحياتي












توقيع : الــويــ تغريد ــلان

سولفي للرمل عن قصہ دفى واجمعي برد الشتاء وتلحفيہ احضني حلم الطفولہ يالمى، طيري في الجنہ وجناحك رفرفيہ. ! #لمى_الروقي

عرض البوم صور الــويــ تغريد ــلان   رد مع اقتباس
قديم 01-07-2009, 08:08 PM   المشاركة رقم: 5
المعلومات
الكاتب:
ريميـــــه
اللقب:
موقوف
الرتبة:

البيانات
التسجيل: May 2009
العضوية: 20143
المشاركات: 2,691 [+]
بمعدل : 0.67 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 20
ريميـــــه is on a distinguished road

الإتصالات
الحالة:
ريميـــــه متصل الآن
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : احمد البدري المنتدى : مجلس الشريعة الأسلامية
افتراضي

يعطييييك الف عاااافيه خيوووو

والله يجزااااك الف خيررر يااارب

تقبل مروووري المتواااضع

وماااننحررررم

ريميــ والحلا ليه ـــه












عرض البوم صور ريميـــــه   رد مع اقتباس
قديم 01-07-2009, 08:35 PM   المشاركة رقم: 6
المعلومات
الكاتب:
وايلية والعز لية
اللقب:
(*§ عضـو المجالس المميـز §*)
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Feb 2009
العضوية: 18948
المشاركات: 1,191 [+]
بمعدل : 0.29 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 13
نقاط التقييم: 20
وايلية والعز لية is on a distinguished road

الإتصالات
الحالة:
وايلية والعز لية غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : احمد البدري المنتدى : مجلس الشريعة الأسلامية
افتراضي

شكــــــــ وبارك الله فيك ـــــــــــــراُ لك ....لك مني أجمل تحية












عرض البوم صور وايلية والعز لية   رد مع اقتباس
قديم 02-07-2009, 01:25 AM   المشاركة رقم: 7
المعلومات
الكاتب:
نواف العنزي
اللقب:
عضو مجالس عنزة

البيانات
التسجيل: Feb 2008
العضوية: 12681
العمر: 36
المشاركات: 0 [+]
بمعدل : 0 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 20
نواف العنزي is on a distinguished road

الإتصالات
الحالة:
نواف العنزي متصل الآن
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : احمد البدري المنتدى : مجلس الشريعة الأسلامية
افتراضي

الغالي / احمد البدري

جزاك الله الف خير وبارك الله فيك












عرض البوم صور نواف العنزي   رد مع اقتباس
قديم 02-07-2009, 03:56 AM   المشاركة رقم: 8
المعلومات
الكاتب:
قطرة الندى
اللقب:
(*§ عضـو المجالس المميـز §*)
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Jun 2009
العضوية: 20274
المشاركات: 1,412 [+]
بمعدل : 0.35 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 13
نقاط التقييم: 20
قطرة الندى is on a distinguished road

الإتصالات
الحالة:
قطرة الندى متصل الآن
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : احمد البدري المنتدى : مجلس الشريعة الأسلامية
افتراضي

جزاك الله الفردوس الاعلى ولا حرمك الاجر انشاء الله












توقيع : قطرة الندى




عرض البوم صور قطرة الندى   رد مع اقتباس
قديم 02-07-2009, 03:03 PM   المشاركة رقم: 9
المعلومات
الكاتب:
احمد البدري
اللقب:
" مشرف المجلس الأسلامي "
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية احمد البدري

البيانات
التسجيل: Mar 2007
العضوية: 5794
المشاركات: 6,568 [+]
بمعدل : 1.36 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 20
نقاط التقييم: 20
احمد البدري is on a distinguished road

الإتصالات
الحالة:
احمد البدري غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : احمد البدري المنتدى : مجلس الشريعة الأسلامية
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الله يجزاج الجنه اختي مين قدي


والله يعاافيج مشكوره على المرور


تقلبي تحياتي












توقيع : احمد البدري




"نحن قوم أعزنا الله بالإسلام فإن ابتغينا العزة في غيره أذلنا الله"
عـــــمـــــر بن الخطــــــــاب

عرض البوم صور احمد البدري   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

جديد منتدى مجلس الشريعة الأسلامية



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 5 ( الأعضاء 0 والزوار 5)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
16 فايده تجلب الرزق للبيت باذن الله فهد البسام مجلس الشريعة الأسلامية 5 04-08-2009 02:33 AM
وبشر الصابرين احمد البدري مجلس الشريعة الأسلامية 8 18-07-2009 10:40 AM
فضل قراءه القران وحفظه وتعلمه وتعليمه,,,, الــويــ تغريد ــلان مجلس الشريعة الأسلامية 8 17-07-2009 07:25 PM
اأأأأأخذهــــــا بركهــ وتركهاأأ حسرررهـ الــويــ تغريد ــلان مجلس الشريعة الأسلامية 8 14-07-2009 10:28 AM
حيات الصحابي الجليل سعد بن معاذ رضي الله عنه ابو عبدالكريم مجلس الشريعة الأسلامية 4 13-07-2009 10:21 AM


الساعة الآن 01:34 PM.

Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright 2020 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
(( جميع الحقوق محفوظة لـ شبكة مجالس قبيلة عنزة))
المشاركات بالموقع تعبر عن رأي كاتبها فقط

مجلس مناسبات القبيلة - الموروث الشعبي للقبيلة - مواطن وانساب القبيلة - مجلس الوثائق التاريخية - مجلس القصص القديمة - مجلس التراث الشعبي - مجلس القبائل العربية

RSS - XML - HTML  - sitemap - sitemap2 - sitemap3

مجالس قبيلة عنزة

Add to Google Reader or Homepage

Subscribe in NewsGator Online

Add to netvibes